وحشة الطريق ونصب السفر ، واستفاق ، فلم يقتنع بهذا المقام ، ويستمرّ بخطوات ملؤها الشوق والعشق ، ويكون الحقّ المتعالي في سفر العشق هذا مبدأ السفر والباعث على السفر ونهاية السفر ، وتتمّ خطواته في أنوار التجلّي ، فيسمع هاتفا يقول له " تَقَدَّم " ويستمرّ في التقدّم إلى أن تتجلّى في قلبه بصورة مرتّبة ومنظّمة ، الأسماء والصفات في مقام الواحديّة ، حتى يبلغ مقام الأحديّة ، ومقام الاسم الأعظم الذي هو اسم اللّه ، فيتحقق في هذا المقام " اعرِفُوا اللّهَ بِاللّهِ " في مرتبة عالية . ويوجد أيضا بعد هذا المقام ، مقام آخر لا مجال لذكره فعلًا . « 1 »
هامش
( 1 ) الأربعون حديثا : ص 695 .