أنكَرَ اللّهَ عز وجل . « 1 »
1101 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يا عَلِيُّ ، ما عُرِفَ اللّهُ إِلّا بي ثُمَّ بِكَ ، مَن جَحَدَ وِلايَتَكَ جَحَدَ اللّهَ رُبوبِيَّتَهُ . « 2 »
1 / 3 فِطرَةُ التَّوحيدِ
الكتاب
" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ " .
« 3 »
" صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ " .
« 4 »
" حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ " .
« 5 »
" وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ " .
« 6 »
الحديث
1102 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : كُلُّ مَولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ « 7 » عَنهُ لِسانُهُ ، فإِذا أعرَبَ عَنهُ
هامش
( 1 ) كمال الدين : ص 261 ح 7 عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 16 ص 364 ح 66 .
( 2 ) كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 855 ح 44 عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد ، بحار الأنوار : ج 22 ص 148 ح 141 .
( 3 ) الروم : 30 .
( 4 ) البقرة : 138 .
( 5 ) الحجّ : 31 .
( 6 ) لقمان : 25 .
( 7 ) أعْرَبَ الرَّجُلُ عن نَفْسِه ، إذا بَيَّنَ وأوضَحَ ( معجم مقاييس اللغة : ج 4 ص 299 ) . والظّاهِر أنّ الإعراب في هذا المَوضِع كناية عن تمييز الحقّ والباطل .