جَفاءً ، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ وَالنَّدامَةِ وَالخِزيِ يَومَ القِيامَةِ . « 1 »
506 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ عِلماً مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللّهِ عز وجل ، لا يَتَعَلَّمُهُ إلّا لِيُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنيا ، لَم يَجِد عَرفَ « 2 » الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ . « 3 »
507 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ يُريدُ بِهِ الدُّنيا ، وآثَرَ عَلَيهِ حُبَّ الدُّنيا وزينَتَهَا استَوجَبَ سَخَطَ اللّهِ عَلَيهِ ، وكانَ فِي الدَّرَكِ الأَسفَلِ مِنَ النّارِ مَعَ اليَهودِ وَالنَّصارَى الَّذينَ نَبَذوا كِتابَاللّهِ تَعالى ، قالَ اللّهُ تَعالى :
" فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ "
« 4 » . « 5 »
508 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ عِلماً لِغَيرِ اللّهِ أو أرادَ بِهِ غَيرَ اللّهِ ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ . « 6 »
509 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يَصرِفَ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لِيُعَظِّموهُ ، فَليَتَبوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ ، فإنَّ الرِّئاسَةَ لا تَصلُحُ إلّا للّه ولِأَهلِها . « 7 »
510 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا ، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا فَهِيَ حَظُّهُ . « 8 »
511 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن طَلَبَ العِلمَ يُريدُ بِهِ حَرثَ الدُّنيا لَم يَنَل حَرثَ الآخِرَةِ . « 9 »
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 3 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 35 ح 33 ؛ كنزالعمّال : ج 10 ص 261 ح 29384 .
( 2 ) أي ريحها الطيّبة ، والعَرْف : الرِّيح ( النهاية : ج 3 ص 217 ) .
( 3 ) سنن أبي داوود : ج 3 ص 323 ح 3664 عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ص 134 وفيه " غرضا " بدل " عرضا " ، بحارالأنوار : ج 2 ص 38 ح 58 .
( 4 ) البقرة : 89 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 348 ح 2660 عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج 77 ص 99 ح 1 .
( 6 ) سنن الترمذي : ج 5 ص 33 ح 2655 عن ابنعمر ؛ منية المريد : ص 134 وفيه " وأراد " بدل " أو أراد " ، بحارالأنوار : ج 2 ص 38 ح 59 .
( 7 ) تحف العقول : ص 43 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 147 ح 59 .
( 8 ) الكافي : ج 1 ص 46 ح 1 عن سليم بن قيس الهلالي عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 2 ص 34 ح 31 ؛ سنن الدارمي : ج 1 ص 85 ح 258 عن الحسن نحوه .
( 9 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 116 .