ويقول عليه السلام أيضا :
حَدُّ الحِكمَةِ الإِعراضُ عَن دارِ الفَناءِ ، وَالتَّوَلُّهُ بِدارِ البَقاءِ . « 1 »
من هنا يتضح لنا من خلال التأمّل في دور الحكمة في بناء الإنسان وتكامله ، سبب عدّ اللّه سبحانه وتعالى متاع الدنيا قليلًا حقيرا مهما كان كبيرا كثيرا ، فيقول سبحانه :
" قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ "
. « 2 »
بينما يعتبر الحكمة خيرا كثيرا إذ يقول تعالى :
" يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً "
. « 3 »
هامش
( 1 ) راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة : ج 2 ( المعرفة / القسم الخامس / الفصلالأوّل : معنىالحكمة : ح 1555 ) .
( 2 ) النساء : 77 .
( 3 ) البقرة : 269 .