تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
232 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ . « 1 » 233 . عنه صلى اللّه عليه وآله : العِلمُ رَأسُ الخَيرِ كُلِّهِ . « 2 » 234 . عنه صلى اللّه عليه وآله : النّاسُ يَعلَمونَ فِي الدُّنيا عَلى قَدرِ مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ . « 3 » 235 . عنه صلى اللّه عليه وآله : تَعَلَّمُوا العِلمَ ، فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ ، ومُدارَسَتَهُ تَسبيحٌ ، وَالبَحثَ عَنهُ جِهادٌ ، وتَعليمَهُ مَن لا يَعلَمُهُ صَدَقَةٌ ، وبَذلَهُ لِأَهلِهِ قُربَةٌ ، لِأَنَّهُ مَعالِمُ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وسالِكٌ بِطالِبِهِ سَبيلَ الجَنَّةِ ، وهُوَ أنيسٌ فِي الوَحشَةِ ، وصاحِبٌ فِي الوَحدَةِ ، ودَليلٌ عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، وسِلاحٌ عَلَى الأَعداءِ ، وزَينٌ لِلأَخِلّاءِ . يَرفَعُ اللّهُ بِهِ أقواماً يَجعَلُهُم فِي الخَيرِ أئِمَّةً يُقتَدى بِهِم ، تُرمَقُ أعمالُهُم ، وتُقتَبَسُ آثارُهُم وتَرغَبُ المَلائِكَةُ في خِلَّتِهِم ، يَمسَحونَهُم في صَلاتِهِم بِأَجنِحَتِهِم ، ويَستَغفِرُ لَهُم كُلُّ شَيءٍ حَتّى حيتانِ البُحورِ وهَوامِّها ، وسِباعِ البَرِّ وأنعامِها ، لِأَنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ ، ونورُ الأَبصارِ مِنَ العَمى ، وقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ ، يُنزِلُ اللّهُ حامِلَهُ مَنازِلَ الأَخيارِ ، ويَمنَحُهُ مَجالِس الأَبرارِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . بِالعِلمِ يُطاعُ اللّهُ ويُعبَدُ ، وبِالعِلمِ يُعرَفُ اللّهُ ويُوَحَّدُ « 4 » ، وبِالعِلمِ توصَلُ الأَرحامُ ، وبِهِ ! يُعرَفُ الحَلالُ وَالحَرامُ ، وَالعِلمُ أمامَ العَمَلِ وَالعَمَلُ تابِعُهُ ، يُلهِمُهُ اللّهُ السُّعَداءَ ويَحرِمُهُ الأَشقِياءَ . « 5 »
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : ص 17 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 204 ح 23 . ( 2 ) جامع الأحاديث للقمّي : ص 102 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 175 ح 9 . ( 3 ) جامع الأحاديث للقمّي : ص 126 . ( 4 ) في المصدر : " يؤخذ " والصحيح ما أثبتناه بقرينة السياق والمصادر الأخرى . ( 5 ) الخصال : ص 522 ح 12 عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 166 ح 7 .