تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
لبيان تفاصيل تكوين الحوين المنوي ، فأكملت الصورة من خيال العلماء ، وعبروا مرة ثانية عن الفكرة السائدة عندهم وهي ( أن الإنسان يكون مخلوقا خلقا تاما في الحوين المنوي في صورة قزم ) « 1 » . وأضافوا إلى هذا الوهم وهما آخر هو : أن الإنسان يخلق من ماء الرجل فقط ( المنوي ) ولا دور للمرأة في الجنين إلا كدور الأرض الزراعية في إنبات البذور . وحتى بعد اكتشاف البيضة عند المرأة بقيت فكرة الخلق التام مسيطرة على عقولهم ؛ بالرغم من أن علماء النهضة الأوروبية غيروا رأيهم عن دور الرجل في الإنجاب ، فزعموا أن الإنسان يخلق خلقا تاما في البييضة في صورة قزم أيضا ، ثم ينمو بزيادة الحجم فقط ، دون أي تغيير في الصورة التي بدأت من بداية خلق البييضة ، وقرروا أن لا دور للرجل في تكوين الجنين إلا كدور المنبه الذي يستحث النمو . يقول البروفيسور جورنجر " وبينما كان فريق من العلماء يرى أن الإنسان يخلق خلقا تاما في بييضة المرأة ؛ كان فريق آخر يقرر أن الإنسان يخلق خلقا تاما
هامش
( 1 ) المصدر السابق ص 20 ، 21 .