النهضة بشكل نشر قرابة عام 1672 م . والذي علق عليه البروفسور ج . س .
جورنجر بقوله : " ونشرت في الوقت ذاته ( أي عام 1672 م ) تقريبا مجموعة أخرى من الرسومات تظهر تخلق الجنين البشري الشكل ( 1 - 6 ) وتعبر كلها عن رسم واحد ، ولكن بقياس مختلف ( ولم يشر إلى ذلك ناشرو ومحكمو الجمعية الملكية للفلسفة عندئذ ) فقد كانوا يعتقدون إلى هذا الوقت أن التخلق الإنساني ليس إلا زيادة في الحجم لصورة واحدة تتسع أبعادها بمرور وقت الحمل ، لسيطرة فكرة الخلق التام للإنسان من أول مرحلة على أذهان العلماء " « 1 » .
وحتى بعد اكتشاف المجهر ( الميكروسكوب ) ، بقي وهم الخلق التام للإنسان من بداية تكوينه مسيطرا على أفكار علماء النهضة الأوروبية . يقول جورنجر وغيره « 2 » : " والرسم الذي قدمه هارت سوكر للحوين المنوي عام 1694 م . بعد اكتشاف الميكروسكوب ( المجهر ) بفترة يدل على أن المجهر يومئذ لم يكن كافيا
هامش
( 1 ) بروفيسور جورنجر وغيره كتاب : علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة ص 14 .
( 2 ) زنداني - مصطفى .