تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
سنة 1547 م « 1 » . وجاءت بعد ذلك بحوث هار في حول الدورة الدموية وكانت من أبرز البحوث قبل القرن التاسع عشر « 2 » . وفي عام 1877 م أثبت كلود برنار أن مقدار سكر الجلوكوز في الدم ثابت وإن اختلال هذا التوازن يسبب مرض السكر « 3 » ، وصحح ( كلود برنار ) مفهوم ( لافوازية ) و ( لابلاس ) بأن الرئتين مركز الاحتراق بقوله أن الاحتراق يتم في الأنسجة المختلفة « 4 » . وعمل ماري
( Marey )
( 1830 - 1904 م ) على تحسين التقنيات الخاصة بدراسة عمل القلب والرئتين ، كما تناولت أبحاث وأعمال ماري دورة الدم ( 1863 ، 1881 ) ، وفيزيولوجيا الحركة أو الانتقال « 5 » . أما فيزيولوجيا دوران الدم فإنه منذ القرن التاسع عشر جرى التعرف على الأعصاب المعدّلة والمسرعة للقلب وعلى التحرك الوعائي وعلى بعض الظواهر التي تتدخل في الضغط الشرياني ، وقد بحثت بتوسع في القرن العشرين . وبعد استعمال النظائر المشعة تم معرفة المبادلات التي تحدث عند مستوى الشعيرات الدموية بصورة أفضل . وبعد أن اكتشف الإنسان أسرار الهضم ومراحله ووظائف أعضاء الجهاز الهضمي والدورة الدموية ووظيفة القلب والأوعية الدموية ، وسيرها في الجسم وعلاقتها بالجهاز الهضمي وسائر أجزاء الجسم بما فيها ضروع اللبن والغدد اللبنية في الأنعام تمكن الإنسان من معرفة طريقة تكون اللبن من الغذاء الذي تأكله الأنعام .
هامش
( 1 ) تاريخ العلوم العام - العلم القديم والوسيط ص 513 . ( 2 ) تاريخ العلوم العام - القرن التاسع عشر ص 471 . ( 3 ) المرجع السابق ص 474 . ( 4 ) المرجع السابق ص 476 . ( 5 ) المرجع السابق ص 482 .