تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
الرابع عشر والخامس عشر الميلادي عاجزين عن ترجمة ملاحظاتهم العلمية إلى رسوم وصور ، كما كانوا أكثر عجزا عن نشرها بين الطلاب لعدم توافر إمكانيات النشر . وسار التقدم في الأجهزة العلمية التي استعملت في معرفة أسرار عملية الهضم بخطوات متتالية حتى انكشف للباحثين الكثير من أسرار الهضم « 1 » .

ب - تاريخ معرفة وظائف أعضاء الجهاز الهضمي :

تتابعت الاكتشافات العلمية « 2 » في معرفة وظائف أعضاء الجهاز الهضمي
هامش
( 1 ) ففي حوالي 1866 م صنع جهاز تقطيع الأنسجة المكون من سكينين متوازيين من قبل هيسHisليتم تحضير الأنسجة كشرائح تحت عدسة المجهر . ( تاريخ العلوم العام - العلم المعاصر - القرن التاسع عشر ، ص 400 ) . وكانMeyerفي عام 1883 م ول من ألصق الشرائح فوق الشفرات بواسطة زلال البيض . ( تاريخ العلوم العام - العلم المعاصر - القرن التاسع عشر ، ص 400 ) . وفي عام 1902 م صنع ( ف . أ . ايفس )( Ives )مجهرا ثنائي العينية ، ثم طور هذا المجهر حتى عام 1938 م وبواسطته تم فحص خلية حية في ظروف جيدة جدا . ( تاريخ العلوم العام - العلم المعاصر - القرن العشرين ص 704 - 705 ) . أما الثورة العلمية الكبرى في القرن العشرين فكانت في اختراع المجهر الإلكتروني الذي بواسطته زاد تكبير المجهريات من 2500 إلى ( 50 أو 70 ) ألف مرة وبين عامي ( 1952 - 1953 م ) وخلال القرن العشرين أيضا درست العضويات الخلوية . وهي الأعضاء التي تتكون منها الخلية والتي تم اكتشافها في نهاية القرن التاسع عشر من حيث التركيب والوظيفة . ( المرجع السابق ص 705 ) . كما تم توضيح آليات الهضم بصورة تدريجية وبصورة خاصة من خلال فيزيولوجيا الأنسجة والكيمياء الحيوية . ( تاريخ العلوم العام - القرن العشرين ص 682 ) . ( 2 ) في عام 1833 م قام ( واو . بومونت ) بتقديم الملاحظات حول مكونات المعدة والإفرازات المعدية . استكشف ( كلود برنار ) فيزيولوجيا العصائر الهضمية في البداية ، ثم اللعاب ( 1847 م ) والعصارة المعدية ( 1843 م ) وعصارة البنكرياس ، . . . الخ . وأثبت دور البنكرياس في هضم الشحوم ، وحلل هضم السكر مما قادة إلى اكتشاف مهم وهو وظيفة الكبد الجليكوجنية ( 1848 م ) ثم استطاع عزل مادة الجليكوجن : ( الماة الكاربوهيدراتية الرئيسة التي تخزن في الكبد والعضلات المستقرة وهي سكر متعدد ويتكون من سلسلة طويلة من وحدات الجلوكوز التي تتحلل إليها عندما تقوم الحاجة إلى الطاقة ) في عام 1855 م . ( تاريخ العلوم العام - القرن التاسع عشر ص 474 ) .