تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
الحفظ والتوثيق . وجعلنا الفصل الأخير مذكرا بما بشّرنا به الرسول صلى اللّه عليه وسلم من نعيم أبدي ، يفوز به أهل الإيمان ، وعذاب مقيم يحيط بأهل الكفر ، سائلين المولى أن ينفعنا والمسلمين بما قدمنا . كما أننا ننادي كل مؤمن غيور أن يساهم معنا في نشر حقائق الإيمان ، وتذكير المسلمين بها ، كما قال تعالى :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
( 55 ) [ الذاريات : 55 ] وكما قال تعالى :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
[ يوسف : 108 ] . فمن كان من أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فعليه أن يساهم في الدعوة إلى اللّه ، كما قال عليه الصلاة والسلام " بلّغوا عني ولو آية " « 1 » . فعلى الأب أن يبلغ أبناءه . وعلى الولد أن يبلغ أهله . وعلى الأستاذ أن يبلغ طلابه . وعلى الشيخ أن يبلغ رواده . وعلى القائد أن يبلغ جنده . وعلى الزعيم أن يبلغ أتباعه . وعلى المسلمين أن يبلغ بعضهم بعضا ، وعليهم أن يبلغوا سائر الأمم . فإذا علم الناس بينات الرسول ومعجزاته ، علموا أنه الرسول الصادق ، فاتبعوه ، وسلكوا طريق الفلاح في الدنيا والآخرة . وننادي أصحاب المال أن يبذلوا من أموالهم . وأن يساهم أصحاب الجاه بجاههم .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري وأحمد في مسنده ، والترمذي من حديث ابن عمرو .