ملحوظات هامة :
أولا : أصل المد هو المتواتر القراني :
أصل المد ، أو أصل الإمالة أو أصل الغنة ينتمي إلى التواتر القراني لأنه جزء من الصوت الأساسي للكلمة ، بخلاف التفصيل الدقيق فينتمي إلى التواتر القرائي ، وقد يتساهل في أمره ، ولذلك اختلفت فيه كتب القراات ، ونظير ذلك الأوجه الجائزة في تخفيفات الهمز .
ثانيا : لا يقرأ بكل ما في الكتب الضابطة لعلم القراات :
بل فيها ما ينتمي إلى الشواذ « 1 » . . . ولكن المعالم الكبرى لجمهرة التفصيلات في مسائل القراات متفق عليها بين هذه الكتب ، فقد تختلف هذه الكتب في ترقيق راء في بضعة كلمات ولكنها متفقة في جمهرة تفاصيل الترقيق والتفخيم ، وهي تفاصيل لا تؤثر بحال على الصوت الأساسي للكلمة ، ولا على تواتره ، ولا على معناه . . . ومن اللافت للنظر أن التفاصيل المختلف فيها تنتمي غالبا للغات العربية ( اللهجات ) ولا تخرج عنها . وإذا كانت كتب القراات المتخصصة لا يقرأ بكل ما فيها ، فكيف بما ورد في ثنايا كتب الحديث أو التفسير أو الحديث ؟ .
ثالثا : علم التحرير يضبط الجائز من الأوجه المتعددة السائغة في اللغة فيما هو موغل في تفصيلات النطق بالحروف :
الأوجه المتعددة والتي استخرجها علم ( تحرير القراات ) تنتمي إلى السنة التقريرية في القراءة على أوجه اللغة العربية مما يدخل في القياس المقيد الجائز في
هامش
( 1 ) ( الصفاقسي ) على النوري : غيث النفع في القراات السبع ص 6 بذيل سراج القارئ المبتدئ وتذكار المقرئ المنتهي .