تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠

المبحث الثاني : تعليمه صلّى اللّه عليه وسلم أن القراءة سنة يأخذها الاخر عن الأول :

إذا كان القران قد نزل من عند اللّه على سبعة أحرف ؛ فإن هذا يعني أنه لا دخل للاجتهاد البشري في كلام اللّه جل جلاله ، وإلا لما سمّي كلامه ، ولذا يروم هذا المبحث أن يؤكد على هذه الحقيقة ، ويتم ذلك من خلال تقسيم المبحث إلى المطالب الخمسة الآتية : المطلب الأول : التلقي والتوقيفية في القراات . المطلب الثاني : تعليمه صلّى اللّه عليه وسلم عدم التنازع في رواية القراءة ما دامت قد ثبتت عنه . المطلب الثالث : أين الأحرف السبعة ؟ . المطلب الرابع : القراءة التفسيرية . المطلب الخامس : القراءة بالمعنى .

المطلب الأول : التلقي والتوقيفية في القراات :

التوقيفية معناها التعليمية « 1 » ، وهو مصطلح شرعي يدل على ضرورة الوقف عند الشيء المحدد الذي أتى به الشرع وعلمه النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وعدم إدخال الاجتهاد البشري فيه ، ويظهر التأكيد عليها في :

تعليمه صلّى اللّه عليه وسلم وجوب الالتزام بأداء اللفظ القراني كما تعلّم :

تدل الروايات الواردة في الأحرف السبعة جميعا على أن القراات المتعددة « كذلك أنزلت » ، و « كذلك أقرأنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم » ، و « اقرؤوا كما علمتم » ،
هامش
( 1 ) حاشية العدوي ( 1 / 77 ) ، مرجع سابق .