تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

12 - أبو أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه :

فقد أخرج ابن أبي داود بسند حسن عن محمد بن كعب القرظي قال : جمع القران على عهد رسول اللّه خمسة من الأنصار معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبي بن كعب وأبو الدرداء وأبو أيوب الأنصاري « 1 » ، وقد أراد عمر إرساله إلى الشام ليقرئ أهلها ، فلما كان زمن عمر كتب إليه يزيد بن أبي سفيان إن أهل الشام قد كثروا وملؤوا المدائن واحتاجوا إلى من يعلمهم القران ويفقههم فأعني برجال يعلمونهم فدعا عمر الخمسة فقال : إن إخوانكم قد استعانوني من يعلمهم القران ، ويفقههم في الدين فأعينوني يرحمكم اللّه بثلاثة منكم إن أحببتم وإن انتدب ثلاثة منكم فليخرجوا ، فقالوا : ما كنا لنتساهم هذا شيخ كبير لأبي أيوب ، وأما هذا فسقيم لأبيّ فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء ، فقال عمر : ابدؤوا بحمص فإنكم ستجدون الناس على وجوه مختلفة ، فإذا رأيتم ذلك فوجهوا إليه طائفة من الناس فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد ، وليخرج واحد إلى دمشق والاخر إلى فلسطين « 2 » .

13 - عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه :

كما تقدم ، وهو من الذين كانوا يقرئون القران على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أهل الصفة .

14 - أبو الدرداء رضي اللّه عنه :

كالسابق ، وكان أبو الدرداء مقرئ الشام ورئيسا لجامعة قرانية عظيمة ، وسنذكر طرفا من كيفية إقرائه ليستبين كيف كان يأخذ أهل الشام عنه وكيف
هامش
( 1 ) فتح الباري ( 9 / 53 ) ، مرجع سابق . ( 2 ) سير أعلام النبلاء ( 2 / 6 و 2 / 344 ) ، مرجع سابق .