تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وعلى هذا فالنواميس التي يجوز بها استعمال قوانين الإيقاع عند التلاوة هي « 1 » : 1 - الالتزام بضوابط التجويد وأركان الترتيل دون شطط . 2 - وإبقاء الجو القراني على حاله من التحزين والخشوع والإخبات . 3 - ألايتولد من حروف ليست من القران كزيادة ألف أو تطويل الحركة القصيرة إلى طويلة ، وهو ما يعبر عنه العلماء بالتمطيط . 4 - ألايترتب على ذلك التقصير في أداء حركة طويلة ، أو البتر في حرف لين ، أو حرف مشدد مثل التقصير في تشديد ( ذرية ) ونحو ذلك . 5 - عدم الغلو في التلحين حتى يظهر أنه الغاية من القراءة لا أنه يعين على تدبر القراءة ، فيكون صاحبه مفتونا قلبه وقلب من يسمعه لدرجة أنه لا يسمع القران إلا له ، لا لأنه القران . 6 - عدم الغلو في طلب اللحن حتى يبحث عن أصوله من غناء اللاهين ، ويصبح فنا مستقلا عن المراد منه « 2 » ، يبذل له التكلف ، ويخرج به عن طبيعة المرء . . . كما قال ابن الجزري :
هامش
( 1 ) قد ظهر مما سبق ومما يتلخص الان الإطار العام لبحث هذه القضية ، فالبحث لا يتناولها بالإسفاف الذي تناولها به صاحب كتاب ( ألحان السماء ) الذي يشير إلى الثروة الكبيرة التي يكتسبها القارئ الفنان عند امتلاكه أسطوانات باخ وموزارت وبيتهوفن ولست ، وضرورة النهل منها . . . وعلى الرغم من أن المكتبة الإسلامية العصرية تفتقر إلى تراجم القراء المتأخرين ، وقد ظهر في هذا الكتاب أنه يريد أن يسد جزا من ذلك . . . إلا أن أسلوب التناول كان غير لائق ، ولا يستند على البحث العلمي ، أو الصبغة الشرعية . انظر : محمود السعدني : ألحان السماء ، كتاب اليوم يصدر عن دار أخبار اليوم أول كل شهر ، عدد يناير 1996 م . ( 2 ) انظر : أيمن سويد : البيان لحكم قراءة القرآن الكريم بالألحان ، قرظه سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز ، ط 1 ، 1412 ه / 1991 م ، حيث نقل المؤلف فتاوى للعلماء الأقدمين والمعاصرين الذين منعوا القراءة بالألحان ، وانظر : كيف يتلقى القران ؟ آداب التلاوة وأحكام التجويد ص 29 ، مرجع سابق .