وقد كانت العرب تسمّي بأسماء يعبدونها [ 1 ] . لا أدرى أعبّدوها للأصنام أم لا . منها :
« عبد ياليل » و « عبد غنم » و « عبد كلال » و « عبد رضى » [ 2 ] .
وذكر بعض الرواة أن رضى [ 2 ] كان بيتا لبنى ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة فهدمه المستوغر . ( وهو عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وإنما سمّى المستوغر ، لأنه قال :
ينشّ الماء في الرّبلات منها * نشيش الرضف في الّلبن الوغير .
قال : الوغير الحارّ ) .
وقال المستوغر في كسره رضى في الإسلام ، فقال :
ولقد شددت على رضاء شدة * فتركتها تلّا تنازع أسجما
ودعوت عبد الله في مكروهها ، * ولمثل عبد الله يغشى المجرما !
وقال ابن أدهم ( رجل من بنى عامر بن عوف من كلب ) :
ولقد لقيت فوارسا من قومنا * غنظوك غنظ جرادة العيّار .
ولقد رأيت مكانهم فكرهتهم * ككراهة الخنزير للإيغار .
هامش
[ 1 ] أي يقولون : عبد فلان ، وعبد كذا . مثل قولهم : « عند القيس » - « عبد الأشهل » « عبد عمرو » . [ وهذه الأسماء نقلتها عن كتاب « نهاية الإرب في معرفة قبائل العرب » لمحمد بن عبد الله القلقشندىّ ، عن نسخة سقيمة وبه خط جديد ، محفوظة في دار الكتب الخديوية تحت رقم 374 تاريخ ] .
[ 2 ] لم يورد البغدادىّ من هذه الأسماء الأربعة سوى « عبد رضاء » وجعله ممدودا يؤيد ذلك الشعر الوارد في ( س 10 ) من هذه الصفحة . وفي هامش نسختنا ما نصه : « رضى صوابه رضاء بلا تنوين » .