المدينة . وكانت سدنته بنو لحيان [ 1 ] . ولم أسمع لهذيل في أشعارها له ذكرّا ، إلا شعر رجل من اليمن .
[ ودّ ]
واتخذت كلب ودّا بدومة الجندل .
[ يغوث ]
واتخذت مذحج وأهل جرش يغوث . وقال الشاعر :
حيّاك ودّ ! فإنّا لا يحلّ لنا * لهو النساء ، وإنّ الدّين قد عزما .
وقال الآخر :
وسار بنا يغوث إلى مراد * فناجرناهم قبل الصّباح .
[ يعوق ]
واتّخذت خيوان يعوق .
فكان بقرية لهم يقال لها خيوان من صنعاء على ليلتين ، مما يلي مكّة .
ولم أسمع همدان سمّت به ولا غيرها من العرب [ 2 ] ، ولم أسمع لها ولا لغيرها فيه شعرّا .
وأظنّ ذلك [ 3 ] لأنهم قربوا من صنعاء واختلطوا بحمير ، فدانوا معهم باليهوديّة ، أيّام تهود ذو نواس ، فتهوّدوا معه .
هامش
[ 1 ] ياقوت والبغدادىّ : سدنته بين لحيان .
[ 2 ] يعنى قالوا : عبد يعوق . ( تفسير لياقوت ) .
[ 3 ] ياقوت : وأظن غير ذلك . [ ولا حاجة القول بأنه لا محل هنا لكلمة « غير » وأنا زائدة وبها يختل المعنى ] .