في الماء كدواء أو نبيذ .
والمنقع ذلك الإناء .
والمنقع كالقديرة للصبي يطرح فيه اللبن ويطعمه .
ويقال له منقع البرم ويكون من حجارة .
والنقيع شراب يتخذ من زبيب كأن الزبيب ينقع له .
والنقيع الحوض ينقع فيه التمر .
والنقيع والنقع الماء الناقع .
وماء ناقع كالناجع كأنه استقر قراره فكسر الغلة .
وكذلك النقوع .
والنقيع البئر الكثيرة الماء .
ونقع البئر الذي جاء في الحديث ماؤها كأنها قرار له .
والأنقوعة وقبة الثريد .
وقولهم هو شراب بأنقع أي معاود للأمر مرة بعد مرة .
كذا يقولون ووجهه عندنا أن الطائر الحذر لا يرد المشارع حذرا على نفسه لكنه يأتي المناقع يشرب ليسلم وكذلك الرجل الكيس الحذر لا يتقحم إلا مواضع السلامة في أموره .
والنقيعة المحض من اللبن .
فأما النقيعة فقال قوم ما يحرز من النهب قبل القسم .
قال الشاعر :
إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم * ضرب القدار نقيعة القدام
ويقال بل النقيعة الطعام يتخذ للقادم من السفر كأنه إذا أعد له فقد نقع أي أقر .
وهذان الوجهان أحسن ما قيل في ذلك لأنهما أقيس .
ويقولون النقيعة الجزور تنقع عن عدة إبل كالفرعة تذبح عن غنم .
وأما الأصل الآخر فالنقيع الصراخ وهو النقع أيضا .
ونقع الصوت ارتفع . قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 472
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٧٢