وهي آبار صغار ضيقة الرؤوس وكأنها قد نقرت في الأرض نقرا .
ونقرة القفا الوقبة فيه .
والنقير نكتة في ظهر النواة .
والنقير أصل شجرة ينقر وينبذ فيه .
وهو الذي جاء النهي فيه .
وفلان كريم النقير أي الأصل كأنه المكان الذي نقر عنه حتى خرج منه .
وقولهم دعاهم النقري أن يدعو جماعة ويدع آخرين من لؤمه .
وهو قياس صحيح لأنه لا يناديهم أجمع لكن يأتي المحفل فيوحي إلى واحد كأنه ينقره أو ينقره بيده ليقوم معه .
والناقور الصور الذي ينفخ فيه الملك يوم القيامة وهو ينقر العالمين بقرعه .
ومن الباب نقرت عن الأمر إذا بحثت عنه .
ومما شذ عن الأصل قولهم أنقر عن الشيء إنقارا أقلع .
وفي الحديث ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن كأنه لا يقلع عن تعذيبه .
قال :
* وما أنا عن أعداء قومي بمنقر *
( نقز ) النون والقاف والزاء أصيل يدل على دقة وخفة وصغر .
منه النقز الوثب .
ونواقز الظبي قوائمه .
ونقز الناس أرذالهم .
والنقز الرجل الردي والنقاز داء يأخذ الغنم فيقلق عنه ولا يستقر .
والنقاز صغار العصافير .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 469
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٦٩