فأما الحديث إن الله تعالى يحب النكل على النكل فإن تفسيره في الحديث أنه الرجل القوي المجرب على الفرس القوي المجرب .
وهذا للتفسير الذي جاء فيه وليس هو من الأصل الذي ذكرناه .
( نكه ) النون والكاف والهاء كلمة واحدة وهي نكه الإنسان .
واستنكهته تشممت ريح فمه .
ويقولون وما أدري كيف هو إن النكه من الإبل التي ذهبت أصواتها من الضعف .
قال :
* بعد اهتضام الراغيات النكه *
( نكب ) النون والكاف والباء أصل صحيح يدل على ميل أو ميل في الشيء .
ونكب عن الشيء ينكب .
قال الله تعالى * ( عن الصراط لناكبون ) * .
والنكباء كل ريح عدلت عن مهب الرياح الأربع .
قال لا تعدلن أتاويين تضربهم نكباء صر بأصحاب المحلات .
والأنكب الذي كأنه يمشي في شق .
والمنكب مجتمع ما بين العضد والكتف وهما منكبان لأنهما في الجانبين .
والنكب داء يأخذ الإبل في مناكبها فتظلع منه .
والمنكب عون العريف مشبه بمنكب الإنسان كأنه يقوى أمر العريف كما يتقوى بمنكبه الإنسان .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 474
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٧٤