وأشرف بالقوز اليفاع لعلني * أرى نار ليلى أو يراني بصيرها
( قوز ) القاف والواو والسين أصل واحد يدل على تقدير شيء بشيء ثم يصرف فتقلب واوه ياء والمعنى في جميعه واحد .
فالقوس الذراع وسميت بذلك لأنه يقدر بها المذروع .
وبها سميت القوس التي يرمى عنها .
قال الله تعالى * ( فكان قاب قوسين أو أدنى ) * .
قال أهل التفسير أراد ذراعين .
والأقوس المنحني الظهر .
وقد قوس الشيخ أي انحنى كأنه قوس .
قال امرؤ القيس :
أراهن لا يحببن من قل ماله * ولا من رأين الشيب منه وقوسا
وتقلب الواو لبعض العلل ياء فيقال بيني وبينه قيس رمح أي قدره ومنه القياس وهو تقدير الشيء بالشيء والمقدار مقياس .
تقول قايست الأمرين مقايسة وقياسا .
قال :
يخزى الوشيظ إذا قال الصريح لهم * عدوا الحصى ثم قيسوا بالمقاييس
وجمع القوس قسى وأقواس [ وقياس ] . قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 40
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٠