والإقناع مد اليد عند الدعاء .
وسمى بذلك عند إقباله على الجهة التي يمد يده إليها .
والإقناع إمالة الإناء .
للماء المنحدر .
ومن الباب قنع الرجل يقنع قنوعا إذا سأل .
قال الله سبحانه * ( وأطعموا القانع والمعتر ) * .
فالقانع السائل وسمى قانعا لإقباله على من يسأله .
قال :
لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقره أعف من القنوع
ويقولون قنع قناعة إذا رضى .
وسميت قناعة لأنه يقبل على الشيء الذي له راضيا .
والإقناع مد البعير رأسه إلى الماء للشرب .
قال ابن السكيت قنعت الإبل والغنم للمرتع إذا مالت له .
وفلان شاهد مقنع وهذا من قنعت بالشيء إذا رضيت به وجمعه مقانع .
تقول إنه رضى يقنع به .
قال :
وعاقدت ليلى في الخلاء ولم تكن * شهودي على ليلى شهود مقانع
وأما الآخر فالقنع وهو مستدير من الرمل .
والقنع والقناع شبه طبق تهدي عليه الهدية .
وقناع المرأة معروف لأنها تديره برأسها .
ومما اشتق من هذا القناع قولهم قنع رأسه بالسوط ضربا كأنه جعله كالقناع له .
ومما شذ عن هذا الأصل الإقناع ارتفاع الشيء ليس فيه تصوب .
وقد يمكن أن يجعل هذا أصلا ثالثا ويحتج فيه بقوله تعالى * ( مهطعين مقنعي رؤوسهم إبراهيم 43 ) * .
قال أهل التفسير رافعي رؤوسهم .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 33
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٣