بسم الله الرحمن الرحيم
( كتاب القاف )
( باب القاف وما بعدها في الثلاثي الذي يقال له المضاعف والمطابق )
( قل ) القاف واللام أصلان صحيحان يدل أحدهما على نزاره الشيء والآخر على خلاف الاستقرار وهو الانزعاج .
فالأول قولهم قل الشيء يقل قلة فهو قليل .
والقل القلة وذلك كالذل والذلة .
وفي الحديث في الربا إن كثر فإنه إلى قل .
وأما القلة التي جاءت في الحديث فيقولون إن القلة ما أقله الإنسان من جرة أو حب .
وليس في ذلك عند أهل اللغة حد محدود قال :
فظللنا بنعمة واتكأنا * وشربنا الحلال من قلله
ويقال استقل القوم إذا مضوا لمسيرهم وذلك من الإقلال أيضا كأنهم استخفوا السير واستقلوه .
والمعنى في ذلك كله واحد .
وقولنا في القلة ما أقله الإنسان فهو من القلة أيضا لأنه يقل عنده .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 3
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣