( باب الميم والهاء وما يثلثهما )
( مهى ) الميم والهاء والحرف المعتل أصل صحيح يدل على إمهال وإرخاء وسهولة في الشيء .
منه أمهيت الحبل أرخيته . وناس يروون بيت طرفة :
لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى * لكالطول الممهى وثنياه باليد
وأمهيت الفرس إمهاء أرخيت من عنانه .
وكل شيء جرى بسهولة فهو مهو .
ولبن مهو رقيق .
وناقة ممهاء رقيقة اللبن .
ونطفة مهوة رقيقة .
وسيف مهو رقيق الحد كأنه يمر في الضريبة مر الماء .
قال :
وصارم أخلصت خشيبته * أبيض مهو في متنه ربد
ومن الباب أمهيت الحديدة سقيتها .
يريد به رقة الماء .
والمها جمع المهاة وهي البلورة سميت بذلك لصفائها كأنها ماء .
قال الأعشى :
وتبسم عن مها شبم غري * إذا يعطى المقبل يستزيد
والجمع مهوات ومهيات .
أما البقرة فتسمى مهاة وأظنها تشبيها بالبلورة .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 279
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٧٩