يرجو .
والأمنية أفعولة منه .
ومنى منى مكة قال قوم سمى به لما قدر أن يذبح فيه من قولك مناه الله .
ومما يجرى هذا المجرى المنا الذي يوزن به لأنه تقدير يعمل عليه وقولنا تمنى الكتاب قرأه .
قال الله تعالى * ( إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ) * أي إذا قرأ .
وهو ذلك المعنى لأن القراءة تقدير ووضع كل آية موضعها .
قال :
تمنى كتاب الله أول ليله * وآخره لاقى حمام المقادر
ومن الباب ماني يماني مماناة إذا بارى غيره .
وهو في شعر ابن الطثرية :
سلي عنى الندمان حين يقول لي * أخو الكأس مان القوم في الخير أو رد
وهذا من التقدير لأنه يقدر فعله بفعل غيره يريد أن يساويه .
وأما منية الناقة فهي الأيام التي يتعرف فيها ألاقح هي أم حامل .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 277
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٧٧