أنهم يقولون المحمرة المآقي . ويقولون المهق في قول رؤبة :
* صفقن أيديهن في الحوم المهق * :
شدة خضرة الماء .
( مهك ) الميم والهاء والكاف ليس فيه إلا الممهك وهو الطويل المضطرب ويقولون للقوس اللينة مهوك .
ويقولون للفرس الذريع ممهك أيضا والقياس واحد .
( مهل ) الميم والهاء واللام أصلان صحيحان يدل أحدهما على تؤدة والآخر جنس من الذائبات .
فالأول التؤدة .
تقول مهلا يا رجل وكذلك للاثنين والجميع .
وإذا قال مهلا قالوا لا مهل والله وما مهل بمغنية عنك شيئا .
قال :
وما مهل بواعظة الجهول * وقال أبو عبيد التمهل التقدم
وهذا خلاف الأول ولعله أن يكون من الأضداد .
وأمهله الله لم يعاجله .
ومشى على مهلته أي على رسله .
والأصل الآخر المهل وقالوا هو خثارة الزيت وقالوا هو النحاس الذائب .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 282
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٨٢