* كالكرم إذ نادى من الكافور *
ويقال له الكفري .
فأما الكفرات والكفر فالثنايا من الجبال ولعلها سميت كفرات لأنها متطامنة كأن الجبال الشوامخ قد سترتها .
قال :
* تطلع رياه من الكفرات *
والكفر من الأرض ما بعد من الناس لا يكاد ينزله ولا يمر به أحد .
ومن حل به فهم أهل الكفور .
ويقال بل الكفور القرى .
جاء في الحديث لتخرجنكم الروم منها كفرا كفرا .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 192
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٩٢