( كفء ) الكاف والفاء والهمزة أصلان يدل أحدهما على التساوي في الشيئين ويدل الآخر على الميل والإمالة والاعوجاج .
فالأول كافأت فلانا إذا قابلته بمثل صنيعه .
والكفء المثل .
قال الله تعالى * ( ولم يكن له كفوا أحد ) * .
والتكافؤ التساوي .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم المسلمون تتكافأ دماؤهم أي تتساوى .
والكفاء شقتان تنصح إحداهما بالأخرى ثم يردحان في مؤخر الخباء .
وبيت مكفأ وقد أكفأته .
قال :
* بيت حتوف مكفأ مردوحا *
وجاء في الحديث في ذكر العقيقة شاتان متكافئتان قالوا معناه متساويتان في القدر والسن .
وأما الآخر فقولهم أكفأت الشيء إذا أملته .
ولذلك يقال أكفأت القوس إذا أملت رأسها ولم تنصبها حين ترمى عنها .
واكتفأت الصحفة إذا أملتها إليك .
وفي الحديث لا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها .
ويقال أكفأت الشيء قلبته وكفأت أيضا .
ويقال للساهم الوجه مكفأ الوجه كأن وجهه قد أميل عما كان عليه من البشارة .
ومن الباب الإكفاء في الشعر وهي أن ترفع قافية وتخفض أخرى .
ويزعمون أن العرب قد كانت تعرف هذا وأنه ليس من الأنباز المولدة .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 189
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٨٩