( رعج ) الراء والعين والجيم أصل يدل على نضارة وحسن وخصب وامتلاء .
ويقال ارض مرعاج ورعجة إذا كانت خصبة .
ومن النضارة والحسن إرعاج البرق وهو تلألؤه .
( رعد ) الراء والعين والدال أصل واحد يدل على حركة واضطراب .
وكل شيء اضطرب فقد ارتعد .
ومنه الرعديدة والرعديد الجبان .
وأرعدت فرائص الرجل عند الفزع .
والرعديدة المرأة الرخصة والجمع رعاديد .
ومن الباب الرعد وهو مصع ملك يسوق السحاب .
والمصع الحركة والذهاب والمجيء .
ويقال مصعت الدابة بذنبها إذا حركته .
ثم يتصرف في الرعد فيقال رعدت السماء وبرقت ورعد الرجل وبرق إذا أوعد وتهدد .
وأجازوا أرعد وأبرق .
وأنشد :
أرعد وأبرق يا يزيد * فما وعيدك لي بضائر
وفي أمثالهم صلف تحت الراعدة للذي يكثر الكلام ولا خير عنده .
والصلف قلة النزل .
ويقال أرعدنا وأبرقنا .
إذا سمعنا الرعد ورأينا البرق .
ومن أمثالهم جاء بذات الرعد والصليل إذا جاء بشر وغزو .
ويقال إن ذات الرعد والصليل الحرب .
وذات الرواعد الداهية .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 411
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤١١