حديث عائشة في الخضاب ( اسلتيه ثم أرغميه ) تقول ألقيه في الرغام .
هذا هو الأصل ثم حمل عليه فقال الخليل الرغم أن يفعل ما يكره الإنسان .
ورغم فلان إذا لم يقدر على الانتصاف .
قال والرغام اسم رملة بعينها .
ويقال راغم فلان قومه نابذهم وخرج عنهم .
والأصل الآخر المراغم وهو المذهب والمهرب في قوله جل ثناؤه : * ( يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة النساء 100 ) * .
وقال الجعدي :
* عزيز المراغم والمهرب *
ويقال ما لي عن ذاك الأمر مراغم أي مهرب .
ومما شذ عن الأصلين الرغامي قال قوم هي الأنف وقال آخرون زيادة الكبد .
قال الشماخ :
* لها بالرغامى والخياشيم جارز *
( رغن ) الراء والغين والنون فيه كلام إن صح يقولون الإرغان الإصغاء إلى الإنسان والقبول له والرضا به .
والرغن كذلك أيضا .
وحكوا عن
معجم مقاييس اللغة — صفحة 414
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤١٤