وحتى كأني يتقي بي معبد * به نقبة حرشاء لم تلق طاليا
فأما قوله :
* كما تطاير مندوف الحراشين *
فيقال إنه شيء في القطن لا تديثه المطارق ولا يكون ذلك إلا لخشونة فيه .
( حرص ) الحاء والراء والصاد أصلان أحدهما الشق والآخر الجشع .
فالأول الحرص الشق يقال حرص القصار الثوب إذا شقه .
والحارصة من الشجاج التي تشق الجلد .
ومنه الحريصة والحارصة وهي السحابة التي تقشر وجه الأرض من شدة وقع مطرها .
قال :
* انهلال حريصة *
وأما الجشع والإفراط في الرغبة فيقال حرص إذا جشع يحرص حرصا فهو حريص .
قال الله تعالى * ( إن تحرص على هداهم النحل 37 ) * .
ويقال حرص المرعى إذا لم يترك منه شيء وذلك من الباب كأنه قشر عن وجه الأرض .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 40
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٠