وخلق من غضب وما أشبهه .
فالذمر الرجل الشجاع .
وكذلك الذمر الحض .
وإذا قيل فلان يتذمر فكأنه يلوم نفسه ويتغضب .
والذمار كل شيء لزمك حفظه والغضب له .
وأما الذي قلناه في شدة الخلق فالمذمر هو الكاهل والعنق وما حوله إلى الذفرى وهو أصل العنق .
يقولون ذمرت السليل إذا مسست قفاه لتنظر أذكر أم أنثى .
قال أحيحة .
وما تدري إذا ذمرت سقبا * لغيرك أو يكون لك الفصيل
ويقولون إذا اشتد الأمر بلغ المذمر .
ويقولون رجل ذمير وذمر منكر .
وتذامر القوم إذا حث بعضهم بعضا .
ومن الباب ذمر الأسد إذا زأر يذمر ذمرة .
( ذمل ) الذال والميم والهاء واللام كلمة واحدة في ضرب من السير .
وذلك الذميل كالعدو من الإبل يقال ذملت الجمل إذا حملته على الذميل .
( ذمه ) الذال والميم والهاء ليس أصلا ولا منه ما يصح إلا أنهم يقولون ذمه إذا تحير ويقال ذمهته الشمس آلمت دماغه .
والله أعلم .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 360
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٦٠