وهي الأمور التي لا يهتدى لوجهها .
ويقولون دمس الظلام اشتد .
ومنه الديماس يقال إنه السرب .
وهو ذلك التماس .
وفي حديث عيسى عليه السلام ( كأنما خرج من ديماس )
( دمص ) الدال والميم والصاد ليس عندي أصلا .
وقد ذكرت على ذاك فيه كلمات إن صحت فهي تتقارب في القياس .
يقولون الدومص بيضة الحديد فهذا يدل على ملاسة في الشيء .
ثم يقولون لمن رق حاجبه أدمص وهو قريب من ذلك .
ويقال إن كل عرق من حائط دمص .
وفي كل ذلك نظر .
( دمع ) الدال والميم والعين أصل واحد يدل على ماء أو عبرة فمن ذلك الدمع ماء العين والقطرة دمعة والفعل دمعت العين دمعا ودمعت دمعا ودمعت دموعا أيضا .
وعين دامعة .
وجمع الدمع دموع .
قال الخليل المدمع مجتمع الدمع في نواحي العين والجميع المدامع .
ويقال امرأة دمعة سريعة البكاء كثيرة الدمع .
ويقال شجة دامعة تسيل دما .
كذا هو في كتاب الخليل .
والأصح من هذا أن التي تسيل دما هي الدامية فأما الدامعة فأمرها دون ذلك لأنها التي كأنها يخرج منهما ماء أحمر رقيق وذكر اليزيدي أن الدماع أثر الدمع على الخد .
وأنشد :
يا من لعين لا تني تهماعا * قد ترك الدمع بها دماعا
معجم مقاييس اللغة — صفحة 301
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٠١