أنك إذا فعلت ذلك لم تكد يدك تستقر على مكان دون مكان .
والدلوك ما يتدلك به الإنسان من طيب وغيره .
والدليك طعام يتخذ من زبد وتمر شبه الثريد والمدلوك البعير الذي قد دلكته الأسفار وكدته .
ويقال بل هو الذي في ركبتيه دلك أي رخاوة وذلك أخف من الطرق .
وفرس مدلوك الحجبة أي ليس بحجبته إشراف .
وأرض مدلوكة أي مأكولة وذلك إذا كانت كأنها دلكت دلكا .
ويقال الدلالة آخر ما يكون في الضرع من اللبن كأنه سمي بذلك لأن اليد تدلك الضرع .
قال أحمد بن فارس إن لله تعالى في كل شيء سرا ولطيفة .
وقد تأملت في هذا الباب من أوله إلى آخره فلا ترى الدال مؤتلفة مع اللام بحرف ثالث إلا وهي تدل على حركة ومجىء وذهاب وزوال إلى مكان والله أعلم .
( باب الدال والميم وما يثلثهما )
( دمن ) الدال والميم والنون أصل واحد يدل على ثبات ولزوم .
فالدمن ما تلبد من السرجين والبعر في مباءات النعم وموضع ذلك الدمنة والجمع دمن ويقال دمنت الأرض بذلك مثل دملتها .
والدمنة ما اندفن من الحقد في الصدر وذلك تشبيه بما تدمن من الأبعار في الدمن .
ويقال دمن فلان
معجم مقاييس اللغة — صفحة 298
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٩٨