( دنخ ) الدال والنون والخاء ليس أصلا يعول عليه .
وقد قالوا دنخ الرجل إذا ذل ونكس رأسه .
وأنشدوا :
* إذا رآني الشعراء دنخوا *
ويقولون إن التدنيخ في البطيخة أن تنهزم إلى داخلها .
ويقولون التدنيخ ضعف البصر .
ويقال دنخ في بيته إذا أقام ولم يبرح .
فإن كان ما ذكر من هذا صحيحا فكله قياس يدل على الضعف والانكسار .
( دنس ) الدال والنون والسين كلمة واحدة وهي الدنس وهو اللطخ بقبيح .
( دنع ) الدال والنون والعين أصل يدل على ضعف وقلة ودناءة .
فالرجل الدنع الفسل الذي لا خير فيه .
والدنع الذل .
ويزعمون أن الدنع ما يطرحه الجازر من البعير إذا جزر .
( دنف ) الدال والنون والفاء أصل يدل على مشارفة ذهاب الشيء .
يقال دنف الأمر إذا أشرف على الذهاب والفراغ منه .
والدنف المرض الملازم والمريض دنف كأنه قد قارب الذهاب لا يثنى ولا يجمع .
فإن قلت دنف ثنيت وجمعت .
فأما قول العجاج :
* والشمس قد كادت تكون دنفا *
فهو من الباب لأنه يريد اصفرارها ودنوها للمغيب .
وقد يقال منه أدنفت .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 304
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٠٤