السرب .
والدولج كناس الوحشي .
وهو قياس الباب لأنهما يستخفى فيهما .
ثم يحمل على الباب فيقال للذي يأخذ الدلو من راس البئر إلى الحوض الدالج وذلك المكان المدلج .
والفعل دلج يدلج دلوجا .
قال :
كأن رماحهم أشطان بئر * لها في كل مدلجة خدود
وأما قول الشماخ .
وتشكو بعين ما أكل ركابها * وقيل المنادى أصبح القوم أدلجى
فإنه حكى صوت المنادى أنه كان مرة ينادي أصبح القوم ومرة ينادي أدلجى يأمر بذلك .
( دلح ) الدال واللام والحاء أصيل يدل على مشى وثقل المحمول يقول العرب دلح البعير بحمله إذا مشى بثقل .
وسحابة دلوح كأنها تجري بمائها ومن ذلك حديث سلمان .
( أنه اشترى هو وأبو الدرداء لحما فتدالحاه بينهما على عود ) أي حملاه ونهضا به .
ويقال سحابة دلوح وسحائب دلح .
قال :
بينما نحن مرتعون بفلج * قالت الدلح الرواء إنيه
معجم مقاييس اللغة — صفحة 295
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٩٥