مشتق من أن بعضه يدفع بعضا .
والمدفع البعير الكريم وهو الذي كلما جيء به ليحمل عليه أخر وجئ بغيره إكراما له .
وهو في قول حميد :
* وقربن للترحال كل مدفع *
( باب الدال والقاف وما يثلثهما )
( دقل ) الدال والقاف واللام ليس بأصل يقاس عليه ولا له فروع .
وإنما يقال دقل السفينة .
والدقل أردأ التمر .
وذكر عن الخليل ولا أدري أصحيح عنه ذلك أم لا دوقل الرجل لنفسه إذا اختصها بشيء من المأكول .
( دقس ) الدال والقاف والسين قريب إلا أنهم يقولون الدقسة دويبة .
ويقولون دنقس الرجل دنقسة وربما قالوا بالشين إذا نظر بمؤخر عينيه وليس هذا من أصيل كلام العرب .
وكذلك الدال والقاف والشين .
وذكروا أن أبا الدقيش سئل عن معنى كنيته فقال لا أدري هي أسماء نسمعها فنتسمى بها .
وما أقرب هذا الكلام من الصدق .
وذكر السجستاني أن الدقشة دويبة رقطاء وأن الدقش النقش .
وكل ذلك تعلل وليس بشيء .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 289
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٨٩