قارب الشهر أن يكمل .
فأما قول من قال سميت دآدئ لظلمتها فليس بشيء ولا قياس له .
وأما الدوادي فهي أراجيح الصبيان وليس بشيء .
( دب ) الدال والباء أصل واحد صحيح منقاس وهو حركة على الأرض أخف من المشي .
تقول دب دبيبا .
وكل ما مشى على الأرض فهو دابة .
وفي الحديث :
( لا يدخل الجنة ديبوب ولا قلاع ) .
يراد بالديبوب النمام الذي يدب بين الناس بالنمائم .
والقلاع الذي يشي بالإنسان إلى سلطانه ليقلعه عن مرتبة له عنده .
ويقال ناقة دبوب إذا كانت لا تمشي من كثرة اللحم إلا دبيبا .
ويقال ما بالدار دبي ودبي أي أحد يدب .
ويقال طعنة دبوب إذا كانت تدب بالدم .
قال الهذلي :
* بصفحته دبوب تقلس *
ويقال ركب فلان دبة فلان وأخذ بدبته إذا فعل مثل فعله كأنه مشى مثل مشيه .
والدباء القرع .
ويجوز أن يكون شاذا ومحتمل أن يكون سمي بذلك لملاسته كأنه يخف إذا دحرج .
قال امرؤ القيس :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 263
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٦٣