إذا أقبلت قلت دباءة * من الخضر مغموسة في الغدر
وأما الدبب في الشعر فمن باب الإبدال لأن الدال فيه مبدلة من زاء .
والأدبب من الإبل الأزب .
وفي الحديث إن صح ( أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ) .
وأما الدبوب فيقال إنه الغار البعيد القعر وليس هذا بشيء .
( دث ) الدال والثاء كلمة واحدة وهو المطر الضعيف .
( دج ) الدال والجيم أصلان أحدهما كشبه الدبيب والثاني شيء يغشي ويغطي .
فالأول قولهم دج دجيجا إذا دب وسعى .
وكذلك الداج الذين يسعون مع الحاج في تجاراتهم .
وفي الحديث هؤلاء الداج وليسوا بالحاج .
فأما حديث أنس ( ما تركت من حاجة ولا داجة ) فليس من هذا الباب لأن الداجة مخففة وهي اتباع للحاجة .
وأما الدجاجة فمعروفة لأنها تدجدج أي تجىء وتذهب .
والدجاجة كبة المغزل .
فإن كان صحيحا فهو على معنى
معجم مقاييس اللغة — صفحة 264
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٦٤