( دظ ) الدال والظاء ليس أصلا يعول عليه ولا ينقاس منه .
ذكروا عن الخليل أن الدظ الشل يقال دظظناهم إذا شللناهم .
وليس ذا بشيء .
( دع ) الدال والعين أصل واحد منقاس مطرد وهو يدل على حركة ودفع واضطراب .
فالدع الدفع يقال دععته أدعه دعا .
قال الله تعالى : * ( يوم يدعون إلى نار جهنم دعا الطور 13 ) * .
والدعدعة تحريك المكيال ليستوعب الشيء .
والدعدعة عدو في التواء .
ويقال جفنة مدعدة وأصله ذاك أي أنها دعدعت حتى امتلأت .
فأما قولهم الدعدعة زجر الغنم والدعدعة قولك للعاثر دع دع كما يقال لعا فقد قلنا إن الأصوات وحكاياتها لا تكاد تنقاس وليست هي على ذلك أصولا .
وأما قولهم للرجل القصير دعداع فإن صح فهو من الإبدال من حاء دحداح .
( دف ) الدال والفاء أصلان أحدهما يدل على عرض في الشيء والآخر على سرعة .
فالأول الدف وهو الجنب .
ودفا البعير جنباه .
قال :
له عنق تلوي بما وصلت به * ودفان يشتفان كل ظعان
ويقال سنام مدفف إذا سقط على دفي البعير .
والدف والدف ما يتلهى به .
والثاني دف الطائر دفيفا وذلك أن يدف على وجه الأرض يحرك
معجم مقاييس اللغة — صفحة 257
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٥٧