ومن الباب خلع السنبل إذا صار له سفا كأنه خلعه فأخرجه .
والخليع الذي خلعه أهله فإن جنى لم يطلبوا بجنايته وإن جني عليه لم يطلبوا به .
وهو قوله :
وواد كجوف العير قفر قطعته * به الذئب يعوي كالخليع المعيل
والخليع الذئب وقد خلع أي خلع ويقال الخليع الصائد .
ويقال فلان يتخلع في مشيته أي يهتز كأن أعضاءه تريد أن تتخلع .
والخالع داء يصيب البعير .
يقال به خالع وهو الذي إذا برك لم يقدر على أن يثور .
وذلك أنه كأنه تخلعت أعضاؤه حتى سقطت بالأرض .
والخولع فزع يعتري الفؤاد كالمس وهو قياس الباب كأن الفؤاد قد خلع .
ويقال قد تخالع القوم إذا نقضوا ما كان بينهم من حلف .
( خلف ) الخاء واللام والفاء أصول ثلاثة أحدها أن يجيء شيء بعد شيء يقوم مقامه والثاني خلاف قدام والثالث التغير .
فالأول الخلف .
والخلف ما جاء بعد .
ويقولون هو خلف صدق من أبيه .
وخلف سوء من أبيه .
فإذا لم يذكروا صدقا ولا سوءا قالوا للجيد خلف وللردي خلف .
قال الله تعالى : * ( فخلف من بعدهم خلف الأعراف 169 مريم 59 ) * .
والخليفي الخلافة وإنما سميت خلافة لأن الثاني يجيء بعد الأول قائما مقامه .
وتقول قعدت خلاف فلان أي بعده .
والخوالف في قوله تعالى : * ( رضوا بأن يكونوا
معجم مقاييس اللغة — صفحة 210
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢١٠