أثوى وقصر ليله ليزودا * فمضى وأخلف من قتيلة موعدا
فأما قوله :
* دلواي خلفان وساقياهما *
فمن أن هذي تخلف هذي .
وأما قولهم اختلف الناس في كذا والناس خلفة أي مختلفون فمن الباب الأول لأن كل واحد منهم ينحي قول صاحبه ويقيم نفسه مقام الذي نحاه .
وأما قولهم للناقة الحامل خلفة فيجوز أن يكون شاذا عن الأصل ويجوز أن يلطف له فيقال إنها تأتي بولد والولد خلف .
وهو بعيد .
وجمع الخلفة المخاض وهن الحوامل .
ومن الشاذ عن الأصول الثلاثة الخليف وهو الطريق بين الجبلين .
فأما الخالفة من عمد البيت فلعله أن يكون في مؤخر البيت فهو من باب الخلف والقدام .
ولذلك يقولون فلان خالفة أهل بيته إذا كان غير مقدم فيهم .
ومن باب التغير والفساد البعير الأخلف وهو الذي يمشي في شق من داء يعتريه .
( خلق ) الخاء واللام والقاف أصلان أحدهما تقدير الشيء والآخر ملاسة الشيء .
فأما الأول فقولهم خلقت الأديم للسقاء إذا قدرته .
قال :
لم يحشم الخالقات فريتها * ولم يغض من نطافها السرب
معجم مقاييس اللغة — صفحة 213
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢١٣