والثالث الخلب وهو الطين والحمأة وذلك تراب يفسده .
ثم يشتق منه امرأة خلبن وهي الحمقاء .
وليست من الخلابة .
ويقال للمهزولة خلبن أيضا .
فأما الثوب المخلب فيقولون إنه الكثير الألوان وليس كذلك إنما المخلب الذي نقش نقوشا على صور مخالب كما يقال مرجل للذي عليه صور الرجال .
( خلج ) الخاء واللام والجيم أصل واحد يدل على لي وفتل وقلة استقامة .
فمن ذلك الخليج وهو ماء يميل ميلة عن معظم الماء فيستقر .
وخليجا النهر أو البحر جناحاه .
وفلان يتخلج في مشيته إذا كان يتمايل .
ومن ذلك قولهم خلجني عن الأمر أي شغلني لأنه إذا شغله عنه فقد مال به عنه .
والمخلوجة الطعنة التي ليست بمستوية في قول امرئ القيس :
نطعنهم سلكى ومخلوجة * كرك لأمين على نابل
فالسلكى المستوية .
والمخلوجة المنحرفة المائلة .
ومنه قولهم خلجت الشيء من يده أي نزعته .
وخالجت فلانا نازعته .
وفي الحديث في قراءة القرآن :
( لعل بعضكم خالجنيها ) .
والخليج الرسن سمي بذلك لأنه يلوى ليا ويفتل فتلا .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 206
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٠٦