وإنما سميت بذلك لأنها توازي خصر الإنسان .
والمخاصرة أن يأخذ الرجل بيد آخر ويتماشيان ويد كل واحد منهما عند خصر صاحبه .
قال :
ثم خاصرتها إلى القببة الخضراء تمشي في مرمر مسنون وخصر الرمل وسطه قال :
أخذن خصور الرمل ثم جزعنه * على كل قيني قشيب ومفأم
والاختصار في الكلام ترك فضوله واستيجاز معانية .
وكان بعض أهل اللغة يقول الاختصار أخذ أوساط الكلام وترك شعبه .
ويقال إن المخاصرة في الطريق كالمخازمة .
وقد ذكر .
والله أعلم .
( باب الخاء والضاد وما يثلثهما )
( خضع ) الخاء والضاد والعين أصلان أحدهما تطامن في الشيء والآخر جنس من الصوت .
فالأول الخضوع .
قال الخليل .
خضع خضوعا وهو الذل والاستخذاء .
واختضع فلان أي تذلل وتقاصر .
ورجل أخضع وامرأة خضعاء وهما الراضيان
معجم مقاييس اللغة — صفحة 189
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٨٩