( باب الخاء والصاد وما يثلثهما )
( خصف ) الخاء والصاد والفاء أصل واحد يدل على اجتماع شيء إلى شيء .
وهو مطرد مستقيم .
فالخصف خصف النعل وهو أن يطبق عليها مثلها .
والمخصف الإشفى والمخرز .
قال الهذلي :
حتى انتهيت إلى فراش عزيزة * سوداء روثة أنفها كالمخصف
يعني بفراش العزيزة عش العقاب .
ومن الباب الاختصاف وهو أن يأخذ العريان على عورته ورقا عريضا أو شيئا نحو ذلك يستتر به .
والخصيفة اللبن الرائب يصب عليه الحليب .
ومن الباب وإن كانا يختلفان في أن الأول جمع شيء إلى شيء مطابقة والثاني جمعه إليه من غير مطابقة قولهم حبل خصيف فيه سواد وبياض .
قال بعض أهل اللغة كل ذي لونين مجتمعين فهو خصيف .
قال وأكثر ذلك السواد والبياض .
وفرس أخصف إذا ارتفع البلق من بطنه إلى جنبيه .
ومن الباب الخصفة وهي الجلة من التمر وتكون مخصوفة .
قال :
* تبيع بنيها بالخصاف وبالتمر *
ومن الذي شذ عن هذه الجملة قولهم للناقة إذا وضعت حملها بعد تسعة أشهر خصفت تخصف خصافا وهي خصوف .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 186
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٨٦