ويقال حينت الشاة إذا حلبتها مرة بعد مرة .
ويقال حينتها جعلت لها حينا .
والتأفين أن لا تجعل لها وقتا تحلبها فيه .
قال المخبل :
إذا أفنت أروى عيالك أفنها * وإن حينت أربى على الوطب حينها
وقال الفراء الحين حينان حين لا يوقف على خده وهو الأكثر وحين ذكره الله تعالى : * ( تؤتي أكلها كل حين إبراهيم 25 ) * .
وهذا محدود لأنه ستة أشهر .
وأما المحمول على هذا فقولهم للهلاك حين وهو من القياس لأنه إذا أتى فلا بد له من حين فكأنه مسمى باسم المصدر .
( باب الحاء والألف وما يثلثهما في الثلاثي )
اعلم أن الألف في هذا الباب لا يخلو أن يكون من واو أو ياء .
والكلمات التي تتفرع في هذا الباب فهي مكتوبة في أبوابها وأكثرها في الواو فلذلك تركنا ذكرها في هذا الموضع .
والله تعالى أعلم .
( باب الحاء والباء وما يثلثهما )
( حبج ) الحاء والباء والجيم ليس عندي أصلا يعول عليه ولا يفرع منه وما أدري ما صحة قولهم حبج العلم بدا وحبجت النار بدت بغتة .
وحبجت الإبل إذا أكلت العرفج فاشتكت بطونها كل ذلك قريب في الضعف بعضه من بعض .
وأما حبج بها فالجيم مبدلة من قاف .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 126
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٢٦