* ( ولكن كان حنيفا مسلما آل عمران 67 ) * والأصل هذا ثم يتسع في تفسيره فيقال الحنيف الناسك ويقال هو المختون ويقال هو المستقيم الطريقة .
ويقال هو يتحنف أي يتحرى أقوم الطريق .
( حنق ) الحاء والنون والقاف أصل واحد وهو تضايق الشيء .
يقال الضمر محانيق .
وإلى هذا يرجع الحنق في الغيظ لأنه تضايق في الخلق من غير ندحة ولا انبساط .
قال الشاعر في قولهم محنق :
ما كان ضرك لو مننت وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق
( حنك ) الحاء والنون والكاف أصل واحد وهو عضو من الأعضاء ثم يحمل عليه ما يقاربه من طريقة الاشتقاق .
فأصل الحنك حنك الإنسان أقصى فمه .
يقال حنكت الصبي إذا مضغت التمر ثم دلكته بحنكه فهو محنك وحنكته فهو محنوك .
ويقال هو أشد سوادا من حنك الغراب وهو منقاره وأما حلكه فهو سواده .
ويقال احتنك الجراد الأرض إذا أتى على نبتها وذلك قياس صحيح لأنه يأكله فيبلغ حنكه .
ومن المحمول عليه استئصال الشيء وهو احتناكه ومنه في كتاب الله تعالى :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 111
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١١١