العرب .
فأما هذان الأصلان فالأرض الزكمة رجل مأروض أي مزكوم .
وهو أحدهما وفيه يقول الهذلي :
جهلت سعوطك حتى تخا * ل أن قد أرضت ولم تؤرض
والآخر الرعدة يقال بفلان ارض أي رعدة قال ذو الرمة :
إذا توجس ركزا من سنابكها * أو كان صاحب أرض أو به موم
وأما الأصل الأول فكل شيء يسفل ويقابل السماء يقال لأعلى الفرس سماء ولقوائمه أرض .
قال :
وأحمر كالديباج أما سماؤه * فريا وأما أرضه فمحول
سماؤه أعاليه وأرضه قوائمه .
والأرض التي نحن عليها وتجمع أرضين .
ولم تجئ في كتاب الله مجموعة .
فهذا هو الأصل ثم يتفرع منه قولهم أرض أريضة وذلك إذا كانت لينة طيبة .
قال امرؤ القيس :
بلاد عريضة وأرض أريضة * مدافع غيث في فضاء عريض
ومنه رجل أريض للخير أي خليق له شبه بالأرض الأريضة .
ومنه تأرض النبت إذا أمكن أن يجز وجدي أريض إذا أمكنه أن
معجم مقاييس اللغة — صفحة 80
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٨٠