فالأذن معروفة مؤنثة .
ويقال لذي الأذن آذن ولذات الأذن أذناء .
أنشد سلمة عن الفراء :
مثل النعامة كانت وهي سالمة * أذناء حتى زهاها الحين والجنن
أراد الجنون :
جاءت لتشري قرنا أو تعوضه * والدهر فيه رباح البيع والغبن
* فقيل أذناك ظلم ثمت اصطلمت * إلى الصماخ فلا قرن ولا أذن
ويقال للرجل السامع من كل أحد أذن .
قال الله تعالى * ( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ) * .
والأذن عروة الكوز وهذا مستعار .
والأذن الاستماع وقيل أذن لأنه بالأذن يكون .
ومما جاء مجازا واستعارة .
الحديث ( ما أذن الله تعالى لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن ) .
وقال عدي بن زيد :
أيها القلب تعلل بددن * إن همي في سماع وأذن
وقال أيضا :
وسماع بأذن الشيخ له * وحديث مثل ماذي مشار
معجم مقاييس اللغة — صفحة 76
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٧٦