فلما جلاها بالأيام تحيزت * ثبات عليها ذلها واكتئابها
( جلب ) الجيم واللام والباء أصلان أحدهما الإتيان بالشيء من موضع إلى موضع والآخر شيء يغشي شيئا .
فالأول قولهم جلبت الشيء جلبا .
قال :
أتيح له من أرضه وسمائه * وقد تجلب الشيء البعيد الجوالب
والجلب الذي نهي عنه في الحديث أن يقعد الساعي عن إتيان أرباب الأموال في مياههم لأخذ الصدقات لكن يأمرهم بجلب نعمهم فيأخذ الصدقات حينئذ .
ويقال بل ذلك في المسابقة أن يهيئ الرجل رجلا يجلب على فرسه عند الجري فيكون أسرع لمن يجلب عليه .
والأصل الثاني الجلبة جلدة تجعل على القتب .
والجلبة القشرة على الجرح إذا برأ .
يقال جلب الجرح وأجلب .
وجلب الرحل عيدانه فكأنه سمي بذلك على القرب .
والجلب سحاب يعترض رقيق وليس فيه ماء .
قال أبو عمرو الجلبة السحاب الذي كأنه جبل وكذلك الجلب .
وأنشد :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 469
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٦٩