يقول إنهن يرأمنني ويعطفن علي كما ترأم الناقة الجلد .
وكان ابن الأعرابي يقول الجلد والجلد واحد كما يقال شبه وشبه .
وقال ابن السكيت ليس هذا معروفا .
ويقال جلد الرجل جزوره إذا نزع عنها جلدها .
ولا يقال سلخ جزوره .
ويقال فرس مجلد إذا كان لا يجزع من ضرب السوط .
ويقال ناقة ذات مجلود إذا كانت قوية .
قال :
من اللواتي إذا لانت عريكتها * يبقى لها بعدها آل ومجلود
ويقال إن الجلد من البعران الكبار لا صغار فيها .
والجلد الأرض الغليظة الصلبة .
والجلاد من الإبل تكون أقل لبنا من الخور الواحدة جلدة .
( جلذ ) الجيم واللام والذال يدل على ما يدل عليه ما قبله من القوة .
فالجلذاءة الأرض الغليظة الصلبة .
والجلذية الناقة القوية السريعة .
والجلذي السير القوي السريع .
قال :
* لتقربن قربا جلذيا *
وأما قول ابن مقبل :
ضرب النواقيس فيه ما يفرطه * أيدي الجلاذي وجون ما يعفينا
فإنه يذكر نصارى .
والجلاذي قومه وخدامه .
قال ابن الأعرابي إنما سمي جلذيا لأنه حلق وسط رأسه فشبه ذلك الموضع بالحجر الأملس وهو الجلذي .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 472
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٧٢